
من نحن
بداية المسيرة في فرن السعادة
في عام 2019، انطلقت الشرارة الأولى للمشروع من بلدة صخرة بمحافظة عجلون بمبادرة ذاتية من السيدة ميسون كمطبخ إنتاجي منزلي. ومع تراكم الخبرة، تحوّل السعي الفردي إلى رسالة متكاملة تهدف لإعادة إحياء المنتجات الريفية اليدوية وتطويرها لتلائم الذائقة العصرية بأعلى معايير النظافة والاتقان.

مطبخ إنتاجي بروح حرفية
إدارة وإشراف: السيدة ميسون المومني (المؤسِسة)
تأسس المشروع انطلاقاً من إيمان عميق بأن الأطعمة المحضّرة يدوياً بمواد زراعية بلدية تملك قيمة غذائية ورمزية لا تعوضها المصانع. تتركز جهودنا اليومية على الإشراف الدقيق على كل دفعة إنتاجية، لضمان موثوقية كل صنف يصل إلى سفرة الأسرة.
مرتكزات نموذج العمل:
- الاستدامة الزراعية: استثمار محاصيل المزارع المحلية في عجلون ضمن دورة إنتاج غذائية متوازنة.
- الحفاظ على الوصفات المتوارثة: إحياء تقاليد الخبز القديم كاستخدام ثمار البلوط وإعداد المخللات المعتقة بالطرق التقليدية.
- الابتكار الغذائي الصحي: إيجاد بدائل صحية للأسر المعاصرة عبر إنتاج مربيات طبيعية قائمة بالكامل على حلاوة الفاكهة دون سكريات مضافة.
الأثر المجتمعي والتطلعات المستقبلية
لم يكن الهدف من تأسيس «فرن السعادة» منحصراً في نطاق الإنتاج والبيع التجاري فحسب؛ بل وضع المشروع في مقدمة أولوياته تمكين المرأة في المجتمع المحلي بمحافظة عجلون. نسعى باستمرار إلى توفير فرص عمل ومصادر دخل مستدامة للسيدات والشابات وتدريبهن على معايير حفظ ومعالجة الأغذية الريفية.
وعلى الصعيد التوسعي، يعمل المشروع بخطى مدروسة للارتقاء من مطبخ إنتاجي ريادي إلى علامة تجارية وطنية معتمدة، تسهم في إيصال الهوية الغذائية الأردنية الأصيلة إلى مختلف الأسواق الخارجية وفرص التصدير الإقليمية.
ركائز الجودة في مطبخنا
🌾 مدخلات زراعية نقية
اختيار مباشر للثمار والمحاصيل من المزارع دون وسطاء، لضمان الطزاجة والقيمة الغذائية.
👐 صياغة يدوية دقيقة
كل مرحلة من العجن والتفريز والتعبئة تُنفذ بأيدٍ ماهرة تلتزم بمعايير الصحة والسلامة المنزلية.
🛡️ ثقة ومصداقية عائلية
منتجات مصممة خصيصاً لتمنح ربات البيوت والموظفات راحة بال واطمئناناً تاماً لجودة ما يُقدم لأبنائهم.
